آقا رضا الهمداني

287

مصباح الفقيه

وحسن التأليف ، وفسّره في الذكرى بأنّه حفظ الوقوف وأداء الحروف « 1 » ، وعرّفه في المعتبر بأنّه تبيين الحروف من غير مبالغة « 2 » « 3 » . انتهى . والأصل في هذا الحكم قوله تعالى : وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا « 4 » . وما رواه في التهذيب عن عبد اللّه بن البرقي « 5 » وأبي أحمد جميعا عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ينبغي للعبد إذا صلّى أن يرتّل في قراءته ، فإذا مرّ بآية فيها ذكر الجنّة وذكر النار سأل اللّه الجنّة وتعوّذ باللّه من النار ، وإذا مرّ ب‍ يا أَيُّهَا النَّاسُ * و يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا * يقول : لبّيك ربّنا » « 6 » . وفي المرسل المرويّ - عن الكافي - عن عليّ بن أبي حمزة ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال [ له ] أبو بصير : جعلت فداك أقرأ القرآن في شهر رمضان في ليلة ؟ فقال : « لا » قال : ففي ليلتين ؟ فقال : « لا » فقال : ففي ثلاث ؟ قال : « ها » وأشار بيده ، ثمّ قال : « يا أبا محمّد إنّ لرمضان حقّا وحرمة لا يشبهه شيء من الشهور ، وكان أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله يقرأ أحدهم القرآن في شهر أو أقلّ ، إنّ القرآن لا يقرأ هذرمة ولكن يرتّل ترتيلا » « 7 » .

--> ( 1 ) الذكرى 3 : 334 . ( 2 ) المعتبر 2 : 181 . ( 3 ) مدارك الأحكام 3 : 361 . ( 4 ) المزّمّل 73 : 4 . ( 5 ) في الوسائل : « أبي عبد اللّه البرقي » . ( 6 ) التهذيب 2 : 124 / 471 ، وعنه في الوسائل ، الباب 18 من أبواب القراءة في الصلاة ، ح 1 . ( 7 ) الكافي 2 : 617 ( باب في كم يقرأ القرآن ويختم ) ح 2 ، الوسائل ، الباب 27 من أبواب قراءة القرآن ، ح 4 ، وما بين المعقوفين أضفناه من المصدر .